تصريحات متناقضة حول انفجارات غربي إيران.. ومسؤولون يؤكدون: كان صوت الرعد

أوضح مساعد وزير الداخلية، ومسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أن سبب “الصوت الرهيب” غربي البلاد كان الرعد، كما نفت قاعدة الدفاع الجوي إجراء أية مناورات. فيما ذكر مساعد محافظ همدان أن هذه الأصوات ناتجة عن تدريبات تجريها القوات المسلحة.

وبعد أكثر من 12 ساعة على سماع دوي انفجارات مروعة في عدة مناطق بالمدن الغربية، بما في ذلك كرمانشاه وسنندج وهمدان وكامياران وجوانرود وباوه وثلاث باباجاني، أدلى مسؤولو النظام الإيراني بتصريحات متناقضة حول هذا الموضوع.

وقال مهدي باب الحوائجي، المساعد السياسي والأمني لمحافظ همدان، إن الصوت جاء من محافظات مجاورة، وكان بسبب “بعض الإجراءات التدريبية”.

لكن بعد ساعات، أعلنت قاعدة الدفاع الجوي المشتركة “خاتم الأنبياء” أنه “لم يتم تنفيذ أي مناورات وتدريبات وإجراءات عملياتية في شبكة الدفاع الجوي للبلاد”، مساء السبت.

وقال مجيد مير أحمدي، المساعد الأمني بوزارة الداخلية، إن تحقيق أجهزة الأمن وإنفاذ القانون أظهر أن الصوت الذي سُمع في مدينة همدان نتج عن الرعد ولم تقع حادثة محددة.

وعلى صعيد متصل، نقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن “مسؤول مطلع” في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، لم تسمه، نفيه الربط بين هذه الأصوات وأنشطة القوات المسلحة في اختبار أنظمة الدفاع وأعلنت أن الرعد كان المصدر الرئيسي لهذه الأصوات.

كما نفى “المسؤول المطلع” بعض التكهنات حول عمليات تخريب وهجمات خارجية.

وفي غضون ذلك، أكدت وكالة “صابرين نيوز” للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، سماع دوي الانفجارات، وأعلنت أن السبب هو “مناورة الدفاع الجوي الإيرانية لاختبار أنظمة دفاع جوي جديدة”.

وقال محمود عباس زاده، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إنه أجرى اتصالات بالأجهزة المعنية بشأن صوت الانفجار في بعض المحافظات الغربية، لكن الأسباب الرئيسية لم تتضح بعد.

يشار إلى أنه في الماضي أيضاً سُمع صوت انفجارات مريبة، وكانت إحدى الحالات الأخيرة يوم 4 ديسمبر (كانون الأول)، عندما وقع انفجار بالقرب من منشأة نطنز النووية.

وأعلن قائد الدفاع الجوي بالمنطقة بعد الحادث أنه “تم اختبار أحد الأنظمة الصاروخية في المنطقة ولا داعي للقلق”.

Leave a Reply

Your email address will not be published.

ترجمة - Translate
Search this website