زيلينسكي من بوتشا: أفعال روسيا في أوكرانيا تُصعب المفاوضات

الرئيس الأوكراني في أول زيارة له لبوتشا بعد المزاعم بانتهاكات ارتكبتها القوات الروسية بالمدينة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين، إنه أصبح من الصعب على بلاده التفاوض مع روسيا منذ أن علمت بحجم الفظائع المزعومة التي ارتكبتها القوات الروسية على أراضيها.

وقال زيلينسكي خلال أول زيارة له لمدينة بوتشا التي تفقّد فيها المدينة المنكوبة “هذه جرائم حرب وسيقر العالم بأنها إبادة جماعية”.

ونفى الكرملين أي اتهامات تتعلق بقتل مدنيين في بلدة بوتشا الأوكرانية بعد العثور على جثث هناك.

مجموعة جديدة من العقوبات

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يناقش بشكل “عاجل” فرض مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا استجابةً لطلب فرنسا وألمانيا بصورة خاصة، في أعقاب العثور على جثث مئات المدنيين في محيط كييف، ولا سيما في بوتشا، بعد انسحاب القوات الروسية منها.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان إن التكتل “يدين بأشد العبارات الفظائع التي أفيد أن القوات المسلحة الروسية ارتكبتها في عدة مدن أوكرانية محتلة باتت الآن محررة”.

واعتبر بوريل أن السلطات الروسية مسؤولة عن تلك الأعمال التي وقعت أثناء سيطرتها الفعلية على هذه المناطق، مضيفاً: “لقد باتت روسيا الآن تخضع لقانون الاحتلال الدولي”.

الصور المؤلمة

وتابع: “الصور المؤلمة لأعداد كبيرة من القتلى والجرحى المدنيين، فضلاً عن تدمير البنى التحتية المدنية تظهر الوجه الحقيقي للحرب العدوانية الوحشية التي تشنها روسيا على أوكرانيا وشعبها”، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم أوكرانيا بقوة.

وشدد على أن “مرتكبي جرائم الحرب وغيرها من الانتهاكات الجسيمة والمسؤولين الحكوميين والقادة العسكريين المعنيين ستتم محاسبتهم”.

وعبّر بيان بوريل عن دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للتحقيق الذي بدأه المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وكذلك عمل لجنة التحقيق التابعة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

يأتي هذا بينما تحدث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن “إبادة جماعية” محتملة في أوكرانيا، غداة العثور على عشرات الجثث في مدينة بوتشا الواقعة شمال غرب كييف بعد تحريرها من القوات الروسية.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

ترجمة - Translate
Search this website