طهران تقر: نواجه بطئا في بعض القضايا على طاولة فيينا

بانتظار عودة المفاوضين مجدداً من عواصمهم إلى فيينا لاستكمال الجولة الثامنة من المفاوضات الهادفة إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني، أعلنت طهران اليوم الاثنين أن وفدها واجه بطئاً في مناقشة بعض القضايا.

وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده خلال مؤتمر صحفي، إن المحادثات التي جرت بين بلاده والدول الغربية في العاصمة النمساوية شهدت “تقدماً ملموساً” خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

إلا أنه لفت إلى أن ما وصفه بتقاعس الطرف الآخر أدى إلى إبطاء التقدم في بعض الجوانب، داعيا إياه إلى “إسراع الخطى وتقديم المبادرات”.

كما أضاف قائلا:” إذا لم يطلب الطرف الآخر أي مطالب خارج الاتفاق النووي فيمكن التوصل سريعاً لتفاهم”.

“القرارات الصائبة”

إلى ذلك، حث الوفود الغربية بالعودة إلى فيينا بالقرارات الصائبة. وقال على واشنطن اتخاذ القرارات اللازمة لتسريع التوصل لاتفاق مستدام وجدير بالثقة.

يذكر أن الولايات المتحدة، فضلا عن دبلوماسيين غربيين مشاركين في المفاوضات التي انطلقت بجولتها الثامنة في ديسمبر الماضي (2021)، كانوا حذروا طهران مرارا من نفاد الوقت، كما أكدوا أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة في إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترمب عام 2018.

وأوضحوا أن منتصف الشهر القادم (فبراير 2022) قد يكون الموعد النهائي لمحاولة إحياء الاتفاق الذي قيّد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات عن طهران.

إلا أن السلطات الإيرانية لا تزال تتمسك ببعض الشروط التي تشكل عقبة كبيرة أمام التوصل إلى حل، ومنها طلب تقديم ضمانات على عدم انسحاب الإدارة الأميركية من أي اتفاق جديد يبرم، فضلا عن رفع كافة العقوبات التي فرضت عليها، لاسيما تلك التي تتعلق بالإرهاب.

وأمس أيضا كرر الرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي تلك المواقف خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث طالب برفع الحظر وتوفير ضمانات. كما طالب بأن يبذل “الطرف المقابل” جهودا للتوصل لاتفاق.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

ترجمة - Translate
Search this website